الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية جوهر الجاموسي يتساءل: "هل يقدر رئيس الجمهورية على النوم وفي تونس امرأة تنتحر حرقا بعد أن قطعوا عنها منحة الفقر؟"

نشر في  15 ديسمبر 2017  (19:17)

شهدت مدينة سجنان من ولاية بنزرت في 17 نوفمبر الماضي حادثة انتحار امرأة بعد أن قامت باحراق نفسها داخل مقر المعتمدية في حركة احتجاجية على توقف منحة العائلات المعوزة و المقدرة بمائة وخمسون دينار دون سبب يذكر.

المواطنة هي أم لخمسة أطفال زوجها يعاني من مرض الفشل الكلوي و لا يقدر على العمل و أحد أبنائها له اعاقة عضوية و تعتبر هذه المنحة هي مورد الرزق الوحيد لهذه العائلة.

و بعد توقف المنح لحوالي 10 أشهر تم اعلامها بأنها ستتحصل عليها من جديد لكنها لم تتحصل عليها فقررت التوجه الى مقر المعتمدية للاستفسار عن قرار ايقاف المنحة مرة أخرى لكنها لم تجد آذانا صاغية لسماع مشكلتها وبدلا من العودة الى منزلها خاويتة اليدين قررت وضع حد لحياتها فقامت باحراق نفسها وسط مقر معتمدية سجنان و بعد أيام من الحادثة فارقت الحياة.

و ذكر تقرير بثه برنامج "ما لم يقل" و الذي تبثه قناة الحوار التونسي، أن ابنتها الكبرى قررت التوقف عن الدراسة اثر وفاة والدها لرعاية والدها المريض و الاعتناء باخوتها الصغار، مشيرا الى أن العائلة تعاني من ظروف اجتماعية صعبة للغاية.

في هذا الاطار نشر الاستاذ الجامعي جوهر الجاموسي اصدارا فايسبوكيا على صفحته الخاصة جاء فيه ما يلي:

"رئيس الجمهورية، هل يقدر على النوم وفي تونس امرأة تنتحر حرقا بالنار بعد أن قطعوا عنها منحة الفقراء (150 دينارا، ما يعادل 60 دولارا)، فتركت خمسة يتامى، منهم رضيع ومعوّق وتلميذة في الباكالوريا، ومعهم أب عاطل عن العمل ومريض يخضع لتصفية الكلى؟
كل سنة، يتضاعف رقم المنتحرين في بلدنا. في 2016، قرابة 500 منتحرا. أما محاولات الانتحار، فاقتربت من 900 محاولة. شعب، صار يسعى للموت بالنار، وقد وقع ثلثيه تحت خط الفقر".